الشريفة (١)، ثم أصحابه الخلفاء الراشدون ﵃ والصحابة البررة الكرام - رضوان الله عليهم أجمعين -.
فينبغي الإِقامة بها لقوله ﷺ: "من استطاع منكم أن يموتَ بالمدينة فليمت بها، فمن مات بها كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة" (٢).
قال ﷺ: "ترابها شفاء من الجذام" (٣).