Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mufashshal (Ibnu Ya'isy) · Pengarang: ابن يعيش

Baca Juz 4, halaman 401

  1. القسم الثاني في الأفعال
  2. ومن أصناف الفعل
  3. فعلا المدح والذم
  4. فصل [تأنيث الفعل وتثنية فاعلهما وجمعه]

﴿نعم العبد﴾ (١) , أي: "نعم العبد أيوب"، وقوله تعالى: ﴿فنعم الماهدون﴾ (٢) أي فنعم الماهدون نحن.

* * *

قال الشارح: الأصل أن يُذْكَر المخصوص بالمدح أو الذمّ للبيان، إلَّا أنه قد يجوز إسقاطه وحذفُه إذا تقدّم ذكره، أو كان في اللفظ ما يدل عليه. وأكثرُ ما جاء في الكتاب العزيز محذوفًا. قال الله تعالى: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ (٣)، والمراد: أيُّوبُ ﵇، ولم يذكره لتقدّم قصّته. وقال: ﴿وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾ (٤)، أي: فنعم الماهدون نحن. وقال تعالى: ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ (٥) أي: نحن. وقال: ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾ (٦)، أي: دارهم. وقال: ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ (٧)، أي: عقباهم. وقد جاء مذكورًا، قال: ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا﴾ (٨)، فـ "أن يكفروا" في موضع رفع بأنّه المخصوص بالذمّ، أي: كُفْرُهم. وفي جواز حذفه دلالةٌ على قوةِ مَن اعتقد أنه مرفوع بالابتداء، وما تقدّم الخبر؛ لأن المبتدأ قد يحذف كثيرًا إذا كان في اللفظ ما يدلّ عليه، وأمّا حذف المبتدأ والخبر جميعًا فبعيدٌ، فاعرفه.

فصل [تأنيث الفعل وتثنية فاعلهما وجمعه]

قال صاحب الكتاب: ويؤنث الفعل ويثنى الاسمان ويجمعان نحو قولك: "نعمت المرأة هند", وإن شئت, قلت: "نعم المرأة". وقالوا: "هذه الدار نعمت البلد"، لما كان البلد الدار كقولهم: "من كانت أمك". وقال ذو الرمة [من البسيط]:

١٠٤٧ - أو حرة عيطل ثبجاء مجفرة ... دعائم الزور نعمت زورق البلد

Rujukan halaman ini: شرح المفصل لابن يعيش، ج 4، ص 401 (SanadKitab #13301, hlm. urut 1765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.