Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mufashshal (Ibnu Ya'isy) · Pengarang: ابن يعيش

Baca Juz 5, halaman 161

  1. القسم الثالث في الحروف
  2. ومن أصناف الحرف
  3. التنوين
  4. فصل [التقاء التنوين بساكن]

ومن ذلك قوله تعالى في قراءة أبي عمرو: ﴿قُلْ هُوَ اَللهُ أَحَدُ اللهُ اَلصَمَدُ﴾ (١). وزعم أبو الحسن أن عيسى بن عمر (٢) أجاز نحو ذلك. فأمّا قوله [من المتقارب]:

فألفيته ... إلخ

فإنّ الشاهد حذفُ التنوين لالتقاء الساكنين، والمراد: "ولا ذاكرٍ الله"، فالتنوينُ وإن كان محذوفًا في اللفظ، فهو في حكم الثابت. ولولا ذلك، لَخَفَص. والبيت لأبي الأسود الدُؤليّ، وقبله:

فذكّرته ثمَّ عاتَبته ... عِتابًا رَفيقًا وقَوْلاً جَمِيلا

ومعناه: أنّ رجلاً كان يُقال له نُسَيْب بن حميد كان يغشى أبا الأسود ويودّه، فذكر لأبي الأسود أن عنده جُبَّة إصْبَهانيْةً، ثمّ رآها أبو الأسود، وطلب ابتياعها منه، فأغلى سيمتَها عليه. وكان أبو الأسود من البخلاء، فذكّره بما بينهما من المودّة، فلم يُفِد عنده، فقال البيتَيْن. ومثلُ ذلك قول الآخر [من الرجز]:

واللهِ لو كنتَ لِهذا خالِصًا ... لَكنتَ عَبداً آكِلَ الأبارِصا (٣)

أراد: آكِلاً، فحذف التنوين، ونصب. ومثله [من الكامل]:

١٢٠١ - عَمْرُو الذي هَشَمَ الثَّرِيدَ لقَوْمِهِ ... ورِجالُ مَكَّةَ مُسْنِتُون عِجافُ

Rujukan halaman ini: شرح المفصل لابن يعيش، ج 5، ص 161 (SanadKitab #13301, hlm. urut 2099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.