بفتح راء عمر؛ وقال ابن كيسان: سببه جعل الاسم والنعت كالشيء الواحد؛ وخرَّج المانعون البيت على حذف الألف للساكن بعدها، والأصل: يا عمرا، بناءً على أن الألف تلحق غير المندوب والمتعجب فيه والمستغاث؛ أو على أنه نصب المنون من المنادى اضطراراً، نحو:
٤٧٩ - يا عدياً لقد وقتك الأواقي
ثم حذف التنوين على حد:
٤٨٠ - عمرو الذي هشم الثريد لقومه