الأديم حلأ بالتحريك، إذا صار فيه التحلئ.
(فصل): (يصرف ما لا ينصرف للتناسب) - نحو: "سلاسلاً وأغلالاً وسعيراً"، صرف سلاسل لصرف أغلال وسعير.
(أو للضرورة) - كقوله:
(٩) فأتاها أحيمر كأخي السهم بعضب فقال: كوني عقيراً
(وإن كان أفعل تفضيل، خلافاً لمن استثناه) - وهم الكوفيون، قالوا: لا يصرف "أفعل من" للضرورة، لأن منعه من التنوين لأجل من، فلا يجمع بينهما، وأما البصريون فمنعوه للوزن والصفة كأحمر، ولذا لما ذهب الوزن نون، وإن كان معه من نحو: خير من زيد، وشر منه.
(ويمنع صرف المنصرف اضطراراً) - وهو قول الأخفش