(٣٤) يا ابن الكرام ألا تدنو؟ فتبصر ما قد حدثوك، فما راء كمن سمعا
(أو تحضيض) - هلا أمرت فتطاع؟ وقوله:
(٣٥) لولا تعوجين يا سلمى على دنف فتخمدي نار وجد كاد يفنيه
والتحضيض عرض مؤكد، فتقول: ألا تجلس؟ تعرض عليه ولا تحضه، لأنك لا تريده، وتقوله أيضاً إذا كنت تريده وتبتغيه.
(أو تمن) - قال تعالى: "ياليتني كنت معهم، فأفوز"، "لو أن لنا كرة فنتبرأ"، وتقول: وددت لو تأتينا فتحدثنا، وفي بعض المصاحف: "ودوا لو تدهن فيدهنوا".
(أو رجاء) - نحو: لعل زيداً يأتي، فيحدثنا، بالنصب؛ ولم يثبت البصريون ذلك، وجعلوا الترجي في حكم الواجب؛ وأثبته