Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 3, halaman 315

  1. ٧٠ - باب ألفي التأنيث

(أو جمعاً) - كحِجْلَى جمع حَجَل، وظِرْبىَ جمع ظَرِبان كقَطِران، وهى دويبة مُنتنة الريح.

(فإن ذُكَّرَ ما سوى ذلك) - أى ما سبق ذكره من فَعْلَى وفِعْلَى وغيرهما، وذلك أن يوصف بصفة المذكّر، أو يشار إليه بإشارته ونحو ذلك، نحو: هذا الحَبَنْطىَ، وهو القصير البطن، ومنهم من يهمزه، وهو من الحَبَط، والنون والألف للإِلحاق بسفرجل.

(أو لحقته التاء) - كقولهم فى واحد السَّعَالِى: سِعْلاَةٌ، وهى أخبث الغيلان، فدخول التاء دليل على أن التاء ليست للتأنيث؛ إذ لا يجمع بين علامتى تأنيث.

(دون ندور) - احترز من قولهم: بُهماة، حكاه سيبويه، مع منع بُهمَى، فالمنبع دليل أن الألف للتأنيث، لكن شذّوا فى الجمع بينها وبين التاء؛ وبُهمَى كما سبق: نبت، قال سيبويه: تكون واحدة وجمعا، وألفها للتأنيث، وقال قوم: ألفها للإِلحاق، والواحدة بُهماة، وقال المبرد: وهذا لا يصرف، ولا يكون ألف فُعْلَى بالضم لغير التأنيث؛ وقد سبق أنه قيل أيضا: إن ألفها كأنها جعلت للتكثير.

(أو صرف) - مثَّل له بحبَرْكَى، وهو القَرَّاد، وهو

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 3، ص 315 (SanadKitab #133358, hlm. urut 1590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.