Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 4, halaman 353

  1. ٨٠ - باب الهجاء

فرقاً بينه وبين زوايا الجمع، كما فرق بين يحيى العلم والفعل؛ والصحيح كتبه بالألف، لاتحادهما في الاسمية.

(وفي التزام هذه النيابة خلاف) - فنقل ابن عصفور، عن الفارسي، أنه زعم أنه لا يكتب جميع ما سبق ذكره إلا بالألف أبداً؛ وقال ابن الضائع: هذه الحكاية بعيدة عن الفارسي، بل مراده أنه القياس. انتهى.

وحاصل النقل في المسألة، ثلاثة مذاهب:

أحدها: ما سبق من التفصيل.

والثاني: التزام الألف، نظراً إلى اللفظ.

الثالث: يختار الياء، ويجوز الألف، وهو قليل. واختار بعضهم هذا المذهب، وجعله الصحيح، فأجاز في كل شيء يكتب بالياء، أن يكتب بالألف؛ وقال الزجاجي: إذا أشكل عليك شيء من هذا، أي مما آخره ألف، فاكتبه بالألف، لأنه الأصل، أي الملفوظ به، فيكون الخط كاللفظ.

(وكذا امتناعها عند مباشرة ضمير متصل) - ففي امتناع الياء الخلاف؛ فمنهم من يرى بقاء نياية الياء عن الألف، ومنهم من لا يراه، وهو اختيار المغاربة، فيكتب بالألف، نحو: رماه ورحاي وفتاك وملهاك ومستدعاه؛ واستثنوا إحدى خاصة، فكتبوها مع

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 4، ص 353 (SanadKitab #133358, hlm. urut 2153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.