وقوله:
(٤٢٩) ندمتُ على ما كان مني، فقدتُني ... كما يندمُ المغبون حين يبيعُ
(ويُمنعُ الاتحادُ عموماً) - أي في كل فعل، قلبياً كان أو غيره.
(إن أضمر الفاعل متصلاً مفسراً بالمفعول) - فلا تقول: زيداً ظن قائماً، تريدُ ظن نفسه، ولا زيداً ضرب. تريدُ ضرب نفسه. فلو انفصل الضمير جاز الاتجاه نحو: ما ظن زيداً قائماً إلا هو، وما ظن زيدٌ قائماً إلا إياه، وما ضرب زيداً إلا هو، وما ضرب زيدٌ إلا إياه.
(فصل): (يحكي بالقول وفروعه الجمل) - والمراد بالقول نفس المصدر ومنه: "فعجب قولهم أئذا كنا تراباً"، والمراد بفروعه الفعل الماضي نحو: " وقالوا سمعنا وأطعنا"، والمضارع نحو: "يقولون ربنا آمنا". والأمر نحو: "قولوا آمنا"، واسم الفاعل: "والقائلين لإخوانهم هلُمَّ إلينا"، واسم المفعول نحو: