Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 1, halaman 384

  1. ١٧ - باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر

(وألحق غيرُهم أرى الحُلمية سماعاً) - كقوله تعالى: "إذ يريكهم الله في منامك قليلاً، ولو أراكهم كثيراً". وهذا بناء منه على أن أرى الحلمية تتعدى إلى مفعولين كما سبق؛ ومَنْ منع تعديها إلى اثنين جعل المنصوب الثاني أو الثالث حالاً.

(وما صيغ للمفعول من ذي ثلاثة فحكمه حكم ظن) - فيثبت لقولك: أعْلِم زيدٌ عمراً قائماً، جميع ما ثبت لظن من إلغاء وغيره، وذلك لصيرورته مثله.

(إلا في الاقتصار على المرفوع) - فإنه لا يجوز في ظن وأخواتها كما سبق، فلا يقال: ظُن زيدٌ، إذ لا فائدة فيه، ويجوز في أعلم وأخواتها مبنية للمفعول، فتقول: أعلم زيد، وذلك لحصول الفائدة.

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 1، ص 384 (SanadKitab #133358, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.