Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 2, halaman 17

  1. ٢٨ - باب الحال

تذكر علما أو العلم، فمردود لعدم اطراد ذلك في الأسماء التي ليست بمصادر كعلم، ولا صفات كعالم؛ وأما ما حكاه الفراء عن الكسائي عن العرب: أما قريشاً فأنا أفضلها، وما حكاه يونس عن قوم من العرب: أما العبيد فذو عبيد، وأما العبد فذو عبد، بالنصب، فقليل جداً، والوجه في هذا الرفع، وقال سيبويه، وذكر ما حكاه يونس: إنه قليل خبيث.

(فصل) - (لا يكون صاحب الحال في الغالب نكرة) - استظهر بالغالب على ما جاء حالاً من النكرة، وليس فيه شيء مما ذكر من الشروط، نحو قولهم: عليه مائة بيضاً، وفيها رجل قائماً.

(ما لم يختص) - إما بوصف نحو: مررت برجل قرشي ماشياً. ويكفي وصف واحد، خلافاً لبعض المغاربة في اشتراط وصفين، وقد حكى سيبويه: هذا غلام لك ذاهباً، وقال تعالى: (فيها يفرق كل أمر حكيم. أمراً من عندنا)؛ وإما بإضافة، كقوله تعالى: (في أربعة أيام سواء للسائلين)، (وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً) في قراءة ضم القاف والباء. وإما بعمل نحو: مررت بضارب هنداً قائماً؛ والوجه في هذه المسائل الإتباع لا الحال.

(أو يسبقه نفي) - نحو: (وما أهلكنا من قريةٍ إلا ولها كتابٌ معلومٌ) وقوله:

٤ - ما حُمَّ من موت حمى واقياً ... ولا ترى من أحد باقيا

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 2، ص 17 (SanadKitab #133358, hlm. urut 613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.