Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 2, halaman 33

  1. ٢٨ - باب الحال

يقال: قائماً زيدٌ في الدار، ولا قائماً في الدار زيدٌ، ولا عندك زيد مع عمرو، ويجعل عندك حالاً، وحكى في ذلك الإجماع، لكنه مُعترض بأن الأخفش أجاز في: فداء لك أبي وأمي، أن يكون فداء حالاً عامله لك، وأجاز الكوفيون: قائماً أنت في الدار.

ويتلخص من هذا في التوسط ثلاثة أقوال، وفي التقدم كذلك: المنع فيهما: وهو قول جمهور البصريين.

والجواز فيهما: وهو قول الأخفش:

والتفرقة بين الظرف ونحوه وغيرهما: وهو قول ابن برهان فيهما.

وقول المصنف في التوسط فقط.

وفي الصورتين، قول رابع، وهو للكوفيين: التفرقة بين الظاهر فيمتنع، والمضمر فيجوز.

(ولا تلزم الحالية في نحو: فيها زيدٌ، قائماً فيها، بل تترجح على الخبرية) - فيجوز رفع قائم ونصبه في هذا ونحوه، وهو ما تكرر فيه الظرف أو الجار والمجرور الذي يصلح أن يكون خبراً، ولكن الراجح النصب، قال تعالى: (ففي الجنة خالدين فيها)، (أنهما في النار خالدين فيها)، وذلك لأنه من حيث تقدم كان الأولى له أن يكون عمدة.

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 2، ص 33 (SanadKitab #133358, hlm. urut 629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.