Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 2, halaman 84

  1. ٣٠ - باب العدد

٦٠ - وقد ظهرت فلا تخفي على أحد ... إلا على أحد لا يعرف القمرا

أي إلا على واحد.

(وقد يغني بعد نفي أو استفهام عن قوم أو نسوة) - نحو: (فما منكم من أحد عنه حاجزين) أي من قوم؛ وكقول أبي عبيدة: يا رسول الله، أحد خيرٌ منا؟ أي أأحدٌ، فحذف همزة الاستفهام، والمعنى: أقومٌ؛ وكقوله تعالى: (لستُن كأحد من النساء) أي كنسوة. وحق أحد إذا أغنى عن قوم أو نسوة التنكير.

(وتعريفه حينئذ نادر) - أي حين إذ يغني، قال اللحياني: قالوا: ما أنت من الأحد، أي من الناس، وأنشد:

٦١ - وليس يظلمني في أمر غانية ... إلا كعمرو، وما عمرو من الأحد

(ولا تستعمل إحدى في تنييف وغيره دون إضافة) - هكذا وقع في نسخ التسهيل، ولم يتعرض لهذا في شرحه كلامه؛ وصوابه:

(ولا تستعمل إحدى في غير تنييف دون إضافة) - فلا تقول: جاء

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 2، ص 84 (SanadKitab #133358, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.