Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 2, halaman 169

  1. ٣٥ - باب أفعل التفضيل

(ويلزم ذلك إن كان المفضولُ اسمَ استفهام، أو مضافاً إليه) - فالأول نحو: ممن أنت أحلم؟ ومن أي رجل أنت أكرم؟ وممَّ قدُّك أعدل؟ والثاني نحو: من وجه مَنْ وجهُك أجمل؟ ذكر هذه المسألة الفارسي في التذكرة؛ قال المصنف: وهي من المسائل المغفول عنها. انتهى.

ويجب سبقُ مَنْ، والحالة هذه، ما كان أفعل خبراً له، كما مثل، ونحو: ممن كان زيدٌ أفضلً؟ وممن ظننت زيداً أفضل؟ ولا يجوز التوسط، فلا يقال: زيدٌ ممن أفضل؟ ولا كان زيدٌ ممن أفضل؟ ولا ظننت زيداً ممن أفضل؟

(وقد يُفصل بين أفعل ومِنْ بِلَوْ وما اتصل بها) - كقوله:

١١٥ - ولَفُوكِ أطيَبُ لو بذلت لنا ... من ماء مَوْهَبَةٍ على خمر

ويروى: أشهى لو يحل لنا ... وعلى شهد. والموهبة بفتح الميم والهاء وبينهما واو، وبعد الهاء ثانية الحروف نقرة في الجبل يستنقع فيه الماء، والجمع مواهب.

وجاء الفصل أيضاً بالنداء، قال جرير:

١١٦ - لم نلق أخبثَ يا فرزدقُ منكُم ... ليلاً، وأخبثَ بالنهار نهارا

(ولا يخلو المقرون بمن، في غير تهكم، ) - احترز من قوله:

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 2، ص 169 (SanadKitab #133358, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.