Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 2, halaman 212

  1. ٣٧ - باب الصفة المشبهة باسم الفاعل

وتراث، ولم تبدل الميم من الواو إلا في موضع شاذ وهو فم، وفيه مع شذوذه خلاف، على أن كون التاء بدلاً من الواو في القسم غير مجمع عليه، فقد قال السهيلي بعدم بدليته، وبالثاني قال الزمخشري، زعم أنها من المستعملة مع رُبَّ فحذفت نونها، ورد بأن الميم لا تستعمل في الأشهر إلا مع الله، ومن لا تستعمل في الأشهر إلا مع الرب. واحترز بالأشهر من قول بعض العرب: م ربي، وقول بعضهم من الله؛ والذي نص عليه سيبويه أنها من ايم، قال في باب عدة ما يكون عليه الكلم: واعلم أن بعض العرب يقول: مُ الله لأفعلنَّ، يريد ايمُ الله.

(ولا أيمُن المذكور جمع يمين، خلافاً للكوفين) - لأن همزة الجمع مقطوعة وهذه موصولة، ولكسر بعضهم همزته، وفتح بعضهم الميم، وإفعَل ليس في الجمع.

(وقد يُخبر عن الله مقسماً به بلك أو عليَّ) - كقوله:

٢٧٠ - لك الله لا ألْفَى لعهدك ناسياً ... فلاتك إلا مثل ما أنا كائن

وقوله:

٢٧١ - نهى الشيبُ قلبي ع صبا وصبابةٍ ... ألا فعليَّ الله أوجدُ صابيا

أي لا أوجد.

(وقد يُبتدأ بالنذر قسماً) - كقوله:

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 2، ص 212 (SanadKitab #133358, hlm. urut 808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.