Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 189

  1. ١ - كتاب الله تعالى
  2. ٦ - أبواب العموم
  3. ٤٤ - باب في: أن خطاب الذكور- هل يتناول الإناث أم لا؟

ومنها- ما يستعمل في الذكور والإناث، وذلك ضربان:

أحدهما- ما لا يتبين فيه وجه التذكير والتأنيث، ككلمة "من"- فهذا يتناول كل عاقل، كرًا أو أنثى.

والآخر- ما يتبين فيه وجه التذكير والتأنيث، كقولنا "المسلمون" و"المسلمات" و"قاموا" و"قمن".

وأجمعوا أن ما يتبين فيه وجه التأنيث لا يتناول الذكور.

وأما الوجه الذي يتبين فيه وجه التذكير- اختلفوا فيه: أنه هل يتناول الإناث أم لا؟ .

فالأكثرون على أنه لا يتناولهن إلا إذا اقترنت به قرينة الإرادة.

وقال بعضهم: يتناولهن.

والدليل على صحة المذهب الأول- أن للذكور جمعًا ينفصل عن الإناث، وللإناث جمعًا ينفصل عن الذكور، فلا يجوز أن يدخل احدهما في الآخر، ولهذا لم يدخل الذكور في جمع الإناث، فكذا الإناث لا يدخلن في جمع الذكور.

ودليل آخر- أن الجمع تضعيف الواحد، ولو قال "قام" يتناول الذكر خاصة دون الأنثى. فكذلك لفظ الجمع، لنها لا تقتضي إلا تضعيف فائدته. وقد استدل في ذلك بأن النساء شكون إلى رسول الله ﷺ وقلن: "لا نجد الله ﷾ يخاطنا في كتابه" فنزل قوله تعالى: ﴿إنَّ المُسْلِمِينَ والْمُسْلِمَاتِ﴾،

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 189 (SanadKitab #133362, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.