Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 259

  1. ١ - كتاب الله تعالى
  2. ٧ - باب الخصوص
  3. ٦٠ - باب العمومين إذا تعارضا

والدلالة عليه- هو أن الوجوه الممكنة أربعة:

- العمل بهما وهما متناقضان، و [هو] محال.

- أطراحهما وتساقطهما. وهو باطل، لأن فيه إهمال الدليل، لأن أحدهما لا بدَّ أن يكون متأخرًا وإن لم نعرفه، وهو إخلاء الواقعة عن الحكم مع قيام الدليل المقتضي للحكم.

- أو استعمال أحدهما دون الآخر بغير مرجَّح، وهو تحكم بلا دليل.

- وإذا بطلت هذه الأقسام لم يبق إلا التخيير، الذي يجوز ورود التعبُّد به ابتداء، فإن الله تعلاى لو كلَّفنا واحدًا بعينه لنصب عليه أمارة وجعل لنا سبيلًا إليه.

وتقرير هذا الكلام، وبيان وجوه الترجيح، وجواز القول بالتخيير عند تعذر الترجيح، ويجئ في مسألة تعادل الأمارتين في باب القياس إن شاء الله تعالى.

[والله أعلم].

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 259 (SanadKitab #133362, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.