Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 273

  1. ١ - كتاب الله تعالى
  2. ٩ - باب المجمل والمبين
  3. ٦٥ - باب في: معرفة ما يحتاج إلى البيان وما لا يحتاج إليه

إن الأدلة التي هي مستنبطة [كالقياس، فلا إجمال فيها، فيقال: إنه يحتاج إلى بيان. وأما الدلالة غير المستنبطة فهي] ضربان: أقوال وأفعال.

- وأما الأفعال- فكلها محتاج إلى دلالة تدل على الجهات التي تقع عليها:

فمنها- ما يقترن بها دلالة تدل على الجهة التي تقع عليها، نحو صلاة النبي ﵇ بأذان وإقامة: تدل على وقوعها فرضًا.

ومنها- ما لا يقترن بها دلالة فيحتاج إلى بيان آخر.

- وأما الأقوال- فضربان:

أحدهما- ما يكفي نفسه وصريحه على المراد في الدلالة على جهة الغرض.

والآخر- لا يكفي نفسه وصريحه في الدلالة على المراد.

أما الذي يكفي نفسه وصريحه في الدلالة على المراد- فلا يحتاج إلى البيان، لأنه لو احتاج إلى البيان لانتقض قولنا: إنه يكفي نفسه وصريحه في الدلالة على المراد.

وأما الذي لا يكفي نفسه وصريحه في الدلالة على المراد- فضربان:

أحدهما- لا يكفي نفسه وصريحه في الدلالة على المراد بوضع أهل اللغة.

والآخر- لا بوضع أهل اللغة.

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 273 (SanadKitab #133362, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.