Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 288

  1. ١ - كتاب الله تعالى
  2. ٩ - باب المجمل والمبين
  3. ٧٠ - باب في: أن البيان هل يكون كالمبين

لم يكن الطواف الثاني واجبًا بل كان مندوبًا. وإن كان البيان هو الفعل، كان الطواف الثاني واجبًا. لأن الآية سيقت لأفعال هي واجبة.

فإن عُرف تقدم أحدهما على الآخر، يجعل المتقدم بيانًا لما مرَّ.

وإن لم يُعلم التاريخ، فالبيان من القول، لأن الفعل في كونه بيانًا يحتاج إلى قول يُعلقه بالمبين، والقول المتعلق للفعل غير مذكور، فإثباته لا يكون إلا عند الضرورة، ولا ضرورة، لأنه أمكن أن يُجعل القول بيانًا، وليس غرضنا من مسألة الطواف إلا التمسك به، لأنه ثبت عن رسول الله ﷺ قول تعلق فعله بالمبين، وهو قوله ﵇: "خذوا عني مناسككم".

٧٠ - باب في: أن البيان هل يكون كالمبين:

اعلم أن هذا الباب يشتمل على مسألتين:

إحداهما- أن البيان هل يجب أن يكون في قوة المبين؟

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 288 (SanadKitab #133362, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.