Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 38

  1. ١ - كتاب الله تعالى
  2. ٤ - باب- حقيقة الكلام وأقسامه
  3. ٣ - باب الحروف

٣

باب

الحروف

اعلم أن الكلام ينقسم إلى: اسم، وفعل، وحرف.

فالاسم- ما يدلُّ على معنى غير مقترن بزمان، كقولنا: دار وفرس.

والفعل- ما يدل على معنى مقترن بزمان، كقولنا: ضرب يضرب.

والحرف- ما يفيد اتصال فائدة بفائدة، كقولنا: "رأيت زيدًا وعمرًا". فحرف الواو ههنا يفيد اتصال فائدة قولنا: رأيت زيدًا، بعمرو.

غير أن كل واحد من الحروف يختص بزيادة فائدة. وهي أنها تنبئ عن كيفية الاتصال.

وإذا ثبتـ[ـت] هذه القاعدة-[فـ] لا بد أن يتغير فوائد الخطاب بالحروف الداخلة عليه، وكان أكثر الغرض بهذا الكتاب، ذكر الخطاب الذي يستدل به على الأحكام، فأوجب ذلك أن نتكلم في الحروف أولًا. ثم في سائر الخطابات من المر والنهي، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، والمجمل والمبين، وما يتصل بذلك، والناسخ والمنسوخ وما يتعلق بذلك- فنقول:

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 38 (SanadKitab #133362, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.