Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 383

  1. ٢ - الأخبار
  2. [أ] باب الأخبار
  3. ٩٧ - باب في: ما الحق بالمتواتر من الأخبار

إيهام الباطل. لأنه مما لا يجوز أن يتغير، ولا ترك ما وجب عليه فعله من إنكار المنكر، لأن إنكاره لا يؤثر فيه - ألا ترى أنه لا يجب عليه ولا على غيره مواصلة الإنكار على اليهود والنصارى عما يتعاطون، بخلاف دين الإسلام، لأنه لا يؤثر.

وإن علم أن إنكاره يؤثر فيه: يجب عليه الإنكار، كإنكاره بعض المعاصي على أمته، لأنه لا بد أن يؤثر إنكاره [على من] اعتقد نبوته.

- وإن كان من أمور الدنيا، فسكت عن تكذيبه، فإن ذلك يدل: إما على أنه عالم بصدقه، أو غير عالم بصدقه ولا بكذبه، فإنه لو كان عالماً بكذبه يجب عليه الإنكار، لما مر.

٣ - ومنها:

إذا أخبر الواحد خبراً، وأجمعت الأمة على العمل بموجبه، وحكمت بصحته - فإنه يدل على أن النبي ﵇ قال ذلك، لأنه لا يجوز أن تجمع الأمة على الخطأ.

وأما إن عمل بموجبه، ولم يحكم بحصته:

ذهب جماعة من المتكلمين: أنه يقطع على أن النبي ﵇ قد قال ذلك - وهو قول الشيخ أبى الحسن الكرخى ﵀.

وقال غيرهم: إنه لا يقطع على ذلك.

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 383 (SanadKitab #133362, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.