Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 396

  1. ٢ - الأخبار
  2. [أ] باب الأخبار
  3. ١٠٠ - باب في: ما يقبل فيه خبر الواحد، وما لا يقبل فيه ذلك

(ب) - وأما أصحاب الظاهر- فقد احتجوا بأن الله تعالى منعنا أن نقول عليه بما لا نعلم، بقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ ثم تعبدنا بالعمل بخبر الواحد. فلو لم يقع العلم به، لكان في جواز التعبد به جواز القول على الله بما لا نعلم.

والجواب: ليس في جواز التعبد بخبر الواحد، جواز القول على الله بما لا نعلم. لأنا وإن ظننا صدق الراوي، لكنا علمنا وجوب العمل به، بدليل قاطع، وهو الإجماع. فإذا قلنا إن الله تعالى تعبدنا بخبر الواحد، فقد قلنا على الله تعالى ما نعلمه لا ما لا نعلمه- والله أعلم.

١٠٠ - باب في: ما يقبل فيه خبر الواحد، وما لا يقبل فيه ذلك:

اعلم أن الخبر لا يخلو: إما إن تضمن إضافة شرع إلى النبي ﵇، أو لا يتضمن ذلك.

(أ) - فإن تضمن إضافة شرع إلى النبي ﵇[ف] لا يخلو: إما إن ورد التعبد به بالعلم، أو بالعمل.

فإن ورد التعبد [فيه] بالعلم- فلا يقبل.

وإن ورد التعبد بالعمل فيه-[ف] يجب العمل به إذا تكاملت فيه شرائط العمل، سواء كان التعبد به ابتداء عبادة، أو ركنا في عبادة، أو ابتداء نصاب، أو تقديرا، أو حدا- وهو المروى عن أبي يوسف ﵀.

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 396 (SanadKitab #133362, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.