Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 415

  1. ٢ - الأخبار
  2. [أ] باب الأخبار
  3. ١٠٢ - باب في: ورود التعبد بأخبار الآحاد

وأما الإقرار عند دعوة النبي ﵇، قلنا: النبي لا تلزمه الدعوة، إلا إذا كانت له معجزة بها يلزم الخلق الإقرار به، وعند ذلك يجب الإقرار به.

وأما السادس- قلنا: الله تعالى علق الحذر بالإنذار وحده، فظاهره يقتضى وقوع الحذر بالانذار وحده، كقول القائل: "جالس فلانا لعلك تصلح": ظاهره يقتضى أن المجالسة سبب للصلاح، ويقع الصلاح بها وحده، وفيما ذكرتم تعليق الحذر بالإنذار، وبتواتر الخبر، فكان مخالفا للنص- والله أعلم.

دليل آخر- إجماع الصحابة ﵃. فإن الصحابة بأجمعهم علموا بأخبار الآحاد، وإجماع الصحابة حجة قاطعة- بيانه:

أنه لما اشتبه عليهم حكم الغسل في التقاء الختانين، رجعوا إلى أزواج النبي ﵇ وعملوا بما سمعوا منهن.

وعن أبي بكر ﵁ أنه قبل خبر المغيرة بن شعبة في توريث

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 415 (SanadKitab #133362, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.