Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 418

  1. ٢ - الأخبار
  2. [أ] باب الأخبار
  3. ١٠٢ - باب في: ورود التعبد بأخبار الآحاد

رضي الله عنه [في ربا الفضل].

فكل واحد من هذه الأخبار واحد في نفسه، لكن جملتها متواترة، لأنه مع كثرتها لا يتصور أن تكون كذبا، كالأخبار الواردة في سخاء حاتم:

فإن تفاصيلها آحاد وجملتها متواترة.

والذي يتوجه على هذا الدليل من الاعتراض وجهان:

أحدهما- لم قلتم: إن الصحابة ﵃ عملوا على موجب هذه الأخبار لأجلها، وما أنكرتم أنهم إنما عملوا لأمر آخر من اجتهاد حدث لهم، أو ذكروا شيئا [سمعوه] من النبي ﷺ فعملوا به- ألا ترى أنهم ردوا الأخبار الواردة بطريق الآحاد في الحوادث الشرعية، فإن أبا بكر ﵁ لم يقبل حديث مغيرة بل طلب منه شاهدا آخر. وعن عمر ﵁ أنه رد حديث فاطمة بنت قيس وقال: "لا ندع كتاب ربنا ولا سنة نبينا بحديث امرأة لا ندري أصدقت أم كذبت". وعن علي ﵁ أنه رد حديث

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 418 (SanadKitab #133362, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.