Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 459

  1. ٢ - الأخبار
  2. [أ] باب الأخبار
  3. ١٠٩ - باب في: التدليس

فإن قال: الظاهر أن الصحابي لا يطلق القول بأن النبي ﵇ قال ذلك إلا وقد سمعه منه، قلنا: هذا قبول المسند دون المرسل. على أنه يمكن للصحابي أن يقول: "بلغني أن النبي ﵇ قال ذلك- أو سمعت أن النبي ﵇ قال كذا"، وهذا اللفظ لا يدل على أنه قد سمعه من النبي ﵇.

١٠٩ - باب في: التدليس:

اعلم أن التدليس هو أن يروى عن رجل له اسم يعرف به ولا يذكره بذلك الاسم، بل باسم لا يعرف به. أو يذكر راوياً ويترك راوياً بينه وبين ذلك الراوي. وهذا:

- إن فعله لضعف الراوي ولكونه ممن لا تقبل روايته، فقد غش الناس وخانهم، وذلك يقدح في أمانته، فلا تقبل روايته.

- وإن فعل ذلك لصغر منه، ولغير ذلك من الوجوه:

* فمن لا يقبل المراسيل- لا يقبل هذا الحديث، لأنه لا يتمكن من الفحص عن عدالته مع جهالة عينه، كما لا يتمكن من ذلك مع الإرسال.

* ومن قبل المراسيل- يقبل هذا الحديث، لأن إرساله مع عدالته يدل على أنه ما ترك ذكر اسمه المعروف ومنع من الفحص عن عدالته إلا لاعتماده على عدالته وثقته في ذلك، فجرى ذلك مجرى تعديله صريحاً.

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 459 (SanadKitab #133362, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.