Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 461

  1. ٢ - الأخبار
  2. [أ] باب الأخبار
  3. ١١١ - باب في: خبر الواحد إذا ورد رافعا لحكم الكتاب والسنة المتواترة

وإنما قلنا ذلك، لأنا علمنا بعقولنا قبح الظلم، فلو قبلنا خبر الواحد بإباحته لا يخلو: إما أن نعتقد صدق النبي ﵇ في ذلك، أو لا نعتقده: فالأول- يؤدى إلى اجتماع النقيضين أو دفع ما علمناه قطعاً، وهو قضية العقل، وذلك محال. والثاني- يؤدى إلى العدول عن مدلول المعجزة، وذلك محال أيضاً- والله أعلم.

١١١ - باب في: خبر الواحد إذا ورد رافعاً لحكم الكتاب والسنة المتواترة:

اعلم أن الخبر إنما يكون رافعاً لحكم الكتاب إن لم يقم ما أثبته الكتاب على الحد الذي أثبته، أو أثبت ضد ما أثبته على الحد الذي أثبته.

مثال الأول- أن يقول في أحدهما: ليصل فلان اليوم الفلاني.

ومثال الثاني- أن يأمر بذلك، في مكان آخر، في ذلك الوقت بعينه.

إذا عرفنا هذا- نقول:

- إذا ورد خبر الواحد رافعاً لحكم الكتاب-[لا] على وجه النسخ، بأن يكون مقارناً أو لا يعرف التاريخ بينهما- لا يقبل، لأنا علمنا أن الله تعالى قد تكلم بالآية، والنبي ﵇ قد تكلم بما تواتر به النقل. فلو قلنا بقبول خبر الواحد

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 461 (SanadKitab #133362, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.