Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 478

  1. ٢ - الأخبار
  2. [أ] باب الأخبار
  3. ١١٥ - باب في: قول الصحابي: "أمرنا أن نفعل كذا" ونحو ذلك

وأما طريق معرفة كونه صحابياً-[ف] شيئان:

أحدهما- يوجب العلم، وهو الخبر المتواتر بأنه صاحب النبي صلي الله عليه وسلم.

والآخر- يوجب الظن، وهو إخبار الثقة: إما هو أو غيره.

[ثانياً-] إذا عرفنا ذلك- نقول: هنا فصول:

١ - منها- قوله: "أمرنا أن نفعل كذا" أو "أوجب علينا" أو "أبيح لنا" أو "حظر علينا" أو "من السنة كذا".

٢ - ومنها- أن يقول: "قلت [هذا] عن النبي ﵇". أو يقول: "كنا نفعل كذا". أو يقول: "كانوا يفعلون كذا".

٣ - ومنها- أن يقول قولاً لا مجال للاجتهاد فيه.

أما إذا قال: "أمرنا أن نفعل كذا":

* وذهب بعضهم إلى أنه محتمل: يحتمل أمر النبي ﵇ وأمر غيره- وإليه ذهب الشيخ أبو الحسن الكرخى ﵀. وعلى ذلك حمل حديث

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 478 (SanadKitab #133362, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.