Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 511

  1. ٢ - الأخبار
  2. [ب] باب الأفعال
  3. ١٢٤ - باب في: التأسي بالنبي عليه السلام

[والثاني: ]

١٢٤ - باب في: التأسي بالنبي ﵇:

- اعلم أن النبي ﵇ إذا فعل فعلاً، وعرفنا وجه وجوبه، يجب علينا أن نفعله مثلما فعله.

- وإن عرفنا كونه متنفلاً به، كنا متعبدين بالتنفل به.

- وإن عرفنا كونه مستبيحاً له، يجب علينا اعتقاد إباحته، وجاز لنا فعله على الإطلاق.

وقال بعضهم- إن التأسي به واجب في الأفعال العبادة، دون المباحة من المناكح وغيرها.

والدلالة على صحة ما ذهبنا إليه:

١ - قوله تعالى: [لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ]. والتأسي به هو أن يفعل مثلما فعله، على الوجه الذي فعله، لأجل أنه فعله، والله تعالى أمر به مطلقاً من غير تقييد بالعبادات والمباحات.

فإن قيل: الآية تفيد وجوب التأسي به مرة واحدة، كقول القائل: "لك في الدار ثوب حسن" يفيد أن له في الدار ثوباً واحداً- كذا هذا. على أن الآية تقتضى كونه قوة لنا على الإطلاق من غير تعيين فعل. والإنسان لا يوصف

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 511 (SanadKitab #133362, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.