Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 621

  1. ٥ - باب القياس
  2. ١٥٣ - باب: الطريق إلى معرفة العلل الشرعية، وبيان أقسامه
  3. [أ- إبطال أقوال المخالفين]

[أ- إبطال أقوال المخالفين]

١ - أما من اعتبر مجرد الشبه:

يقال له: اعتبرت الشبه في وصف هو علة، أو في وصف ليس بعلة؟

[فـ] إن قال بالأول- لزمه بيان كونه علة بالدليل.

وإن قال بالثاني- فهو باطل، لأنه ما من شيء من المحدثات إلا وبينها مشابهة في وصف ما، حتى المختلفات والمتضادات، فيصح قياس كل شيء على طل شيء، وهذا باطل.

٢ - وأما من اعتبر الإخالة:

يقال له: إن الإخالة أمر باطن لا يمكن تعليق الحكم به. ولأنه في حيز المعارضة، لأن المجيب لو قال قائل لي: إن علتي صحيحة وعلة السائل باطلة.

فللسائل أن يقول: مثل ذلك.

٣ - وأما من اعتبر الاطراد:

يقال له: عنيت بالاطراد ملازمة الحكم الوصف الذي هو علة على ما نذكره، أو شيئاً آخر؟

[فـ] إن قال بالأول- فهو الملازمة، وهي طريق صحة العلة، لما نذكر.

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 621 (SanadKitab #133362, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.