Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 647

  1. ٦ - أبواب
  2. (أ) باب القول في: الاستحسان
  3. ١٦٠ - أعلم أن المحكي عن أصحاب أبي حنيفة ﵀ القول بالاستحسان.

(أ)

باب القول

في: الاستحسان

١٦٠ - أعلم أن المحكي عن أصحاب أبي حنيفة ﵀ القول بالاستحسان.

وقد ظن كثير أنهم عنوا بذلك الحكم بغير دلالة.

وهذا باطل، لأنه لا يليق بأهل العلم المجتهدين الإعراض عن الدليل، ١٩٧/ ١ وإثبات الحكم بغير دليل:

دل عليه أنهم نصوا في كثير من المسائل: "أنا استحسنا هذا الأمر لوجه كذا وكذا"، وهذا لا يكون بغير دليل.

- فنبين حد الاستحسان.

- ونبين أن تسميته استحساناً وجه صحيح.

(أ) -فأما حده- فقد اختلف فيه:

- قال بعضهم: إنه العدول عن موجب القياس إلى قياس أقوى منه. وهذا غير صحيح- لأن العدول إلى النص يسمى استحساناً، كقولنا:

لا قضاء على الأكل الناسي في رمضان قياساً، إلا أنا استحسنا أن عليه القضاء للخبر.

-وقال بعضهم: إنه تخصيص قياس، بدليل أقوي منه.

وهذا أيضاً غير صحيح، لأنهم قد يعدلون في الاستحسان عن قياس

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 647 (SanadKitab #133362, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.