Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 685

  1. ٧ - أبواب
  2. (ج)
  3. ١٦٧ - باب في: تعبد النبي الثاني بشريعة الأول

٢ - ومنها- أنه ﵇ قضى في سن كسرت فقال: "كتاب الله يقضى بالقصاص" وليس في القرآن قصاص السن، إلا ما حكي عن التوراة قوله: [وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ].

٣ - ومنها- مراجعة النبي ﵇ التوراة في رجم اليهوديين.

والجواب:

أما الآية الأولى- فالمراد منها التوحيد، لأنه أمر بهدى مضاف إلى كل الأنبياء، وذلك هو التوحيد، دون الشرائع التي لم يجمعوا عليها.

وأما الآية الثانية- فظاهرها يقتضى أن يحكم بها كل النبيين ﵈. وذلك يوجب حمله على الحكم بالتوحيد والإيمان بالبعث ليدخل فيه جميع النبيين ﵈. فأما الشرائع [ف] لا يمكن دخول كل النبيين فيها، لأن بعضهم قد نسخ بعض ما في التوراة.

وأما الآية الثالثة- قلنا: الله تعالى لم يقل: أوحينا إليك "ما"

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 685 (SanadKitab #133362, hlm. urut 673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.