Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 700

  1. ٧ - أبواب
  2. (هـ)
  3. ١٧٠ - باب في: إصابة المجتهدين. وأن الحق عند الله تعالى في المجتهدات واحد أو حقوق

[سليمان] بأنه فهم الحكم، وكان داود ﵇ قد فهم من الصواب ما فهمه سليمان ﵉. إلا أن لقائل أن يقول: إن الله تعالى لم يقل: إنه "فهمه الصواب"- فيحتمل: ففهمناها سليمان مثلما فهم داود، ويحتمل: فهمناه الناسخ ولم يفهم داود، لأنه لم يبلغه، وكل واحد منهما مصيب فيما يحكم به. [على أن] أكثر ما في الباب أن الآية تدل على أن داود وسليمان ﵉ ما كانا مصيبين جميعاً، وذلك لا يوجب كون المجتهدين في مسألتنا غير مصيبين- ولله أعلم.

٢ - ومنها- إجماع السلف. وروى عن أبى بكر ﵁ أنه قال في الكلالة: "أقول فيها برأيي، فإن يكن صواباً فمن الله تعالى وإن يكن خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان". وقال عبد الله بن مسعود ﵁ في قصة بروع بنت واشق: "أقول فيها برأيي، فإن كان صواباً فمن الله تعالى، وإن كان خطأ فمنى ومن الشيطان". وقال عمر ﵁ لكاتبه: اكتب: "هذا ما رآه عمر. فإن كان صواباً فمن الله، وإن كان خطأ فمن عمر". وقال على ﵁ في مسألة أفتى فيها جماعة من الصحابة بحضرة عمر ﵁ فقال: "إن كانوا قد اجتهدوا فقد أخطأوا". وقال ابن عباس ﵄: "أما يخشى الله زيد: يجعل ابن الابن ابناً،

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 700 (SanadKitab #133362, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.