Lewati ke konten

Kitab: Naqdu Nushushin Haditsiyyah fits Tsaqafah al-'Ammah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 26

  1. ١ - الأحاديث الضعيفة
  2. الحديث الخامس والعشرون

الأخرى: وهي الاختلاف على أبي حيان في وصله وإرساله، ورجح الدارقطني إرساله، وبيانه في "إرواء الغليل" (١٤٦١).

الحديث الخامس والعشرون (ص ٦٤)

«عن حذيفة وابن مسعود ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ: لا يكن أحدكم إمعة، يقول: أنا مع الناس، إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساؤوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا ألا تظلموا. أخرجه الترمذي».

قلت: عليه ثلاثة مآخذ:

الأول: أنه ليس عند الترمذي إلا من حديث حذيفة وحده!

الثاني: أنه ليس عنده باللفظ المذكور، وإنما هو بلفظ: «لا تكونوا إمعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم ... » الخ.

الثالث: أنه ضعيف الإسناد، وقول الترمذي: «حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه»، من تساهله الذي سبق أن تحدثنا عنه. وفيه علتان:

الأولى: الوليد بن عبد الله بن جميع، مختلف فيه، وقد أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال الحافظ في "التقريب":

«صدوق يهم».

والأخرى: أبو هشام محمد بن يزيد، قال الحافظ:

«ليس بالقوي، وقد قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه».

وأورده الذهبي في "الضعفاء".

وهو معروف عن ابن مسعود موقوفًا عليه مختصرًا بلفظ:

Rujukan halaman ini: نقد «نصوص حديثية في الثقافة العامة»، ص 26 (SanadKitab #133363, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.