Lewati ke konten

Kitab: Naqdu Nushushin Haditsiyyah fits Tsaqafah al-'Ammah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 42

  1. ٣ - عزوه الحديث لبعض "السنن" وهو في "الصحيحين" أو أحدهما
  2. الحديث السادس

الحديث السادس: (ص ١١)

«عن قيس بن عباد ﵁ قال:

انطلقت أنا والأشتر إلى علي بن أبي طالب فقلنا له: هل عهد إليك رسول الله ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما في هذا، فأخرج كتابًا من قراب سيفه فإذا فيه ... . أخرجه أبو داود والنسائي».

قلت: هذا الحديث في "الصحيحين" وغيرهما من طرق عن علي ﵁ بألفاظ مختلفة، وفوائد جمة، يزيد بعضها على بعض، والمصنف ترجم له بقوله «تدوين الحديث في العصر النبوي»، وهذا القدر منه الدال على هذا المعنى مخرج في "صحيح مسلم" من طريقين:

الأولى: عن أبي الطفيل قال: «سئل علي: أخصكم رسول الله ﷺ بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله ﷺ بشيء لم يعم به الناس كافة إلا ما كان في قراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة مكتوب فيها: لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله ... ».

أخرجه في «الأضاحي».

الأخرى: عن إبراهيم التميمي عن أبيه قال:

«خطبنا علي بن أبي طالب فقال: من زعم أن عندنا شيئًا نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة (قال: وصحيفة معلقة في قراب سيفه) فقد كذب، فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، وفيها قال النبي ﷺ: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثًا ... » الحديث.

Rujukan halaman ini: نقد «نصوص حديثية في الثقافة العامة»، ص 42 (SanadKitab #133363, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.