قال الزجاج: معنى دساها جعلها ذليلة (حقيرة) (١) خسيسة (٢).
وقال الفراء: دسسها؛ لأن البخيل يخفي نفسه ومنزله وماله (٣).
قال ابن قتيبة: أي أخفاها بالفجور والمعصية (٤).
فالفاجر (بارتكاب الفواحش) (٥) دس نفسه؛ أي قمعها (وخباها) (٦)، وصانع المعروف شهر نفسه ورفعها.
وكانت أجواد العرب تنزل الرُّبا (٧) تشتهر (بذلك) (٨) أنفسها، واللئام تنزل الأطراف (والوديان) (٩).
فالبر والتقوى يبسط النفس ويشرح الصدر بحيث يجد الإنسان في نفسه أنه (اتسع وعظم) (١٠) عما كان عليه قبل