Lewati ke konten

Kitab: Fashl fi Tazkiyatin Nafs · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 37

  1. مذهب أهل السنة على خلاف مذهب الخوارج

من الإيمان (وعبادة الله ﷿ وأشباهه بما يقوي الإيمان والعبادة) (١). وإذا حصل (في القلب) (٢) مرض من الشبهات والشهوات أزيل (ذلك بضده) (٣)، ولا يحصل المرض إلا لنقص أسباب الصحة، كذلك القلب لا يمرض (بالشهوات والشبهات) (٤) إلا لنقص إيمانه (وعبادته لربه) (٥).

وكذلك الإيمان والكفر والبر والفجور هما متضادان فكل ضدين: فأحدهما يمنع الآخر تارة ويرفعه أخرى كالسواد والبياض (فالسواد يمنع البياض أن) (٦) يحصل موضعه ويدفعه إذا كان حاصلاً، كذلك الحسنات تمنع السيئات (أن تحصل وتدفعها بعد الحصول، وكذلك بالعكس فالكفر يمنع الإيمان وقد يرفعه بعد حصوله، والسيئات قد تمنع الحسنات وقد ترفعها بعد الحصول) (٧). والإحباط (الذي ينكره سلف الأمة

Rujukan halaman ini: فصل في تزكية النفس، ص 37 (SanadKitab #133364, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.