Lewati ke konten

Kitab: An-Nasikh wal Mansukh (Ibnul 'Arabi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 278

  1. سورة الحجر
  2. الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿وأعرض عن المشركين﴾ وقد تقدم ذكره في مثله، وهذه آية غريبة لأن نصفها محكم وهو قوله تعالى: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ ونصفها منسوخ وهو قوله: ﴿وأعرض عن المشركين﴾ نسختها آية الأمر بقتالهم.

المعدل: قال لنا الأستاذ الإمام جمال الإسلام أبو القاسم الصوفي: غار على عينه أن يستعملها في النظر إلى المخلوقات وأين هذا من مرتبة موسى ﵇ حين قال له: ﴿أرني أنظر إليك، قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل﴾ فأباح له النظر إلى الجبل، ومنع محمدًا من النظر إلى المخلوقات.

قال القاضي محمد بن العربي:

عجبا لهذا الإمام مع جلالته في علم الإسلام كيف جازت عليه هذه النكتة أن محمدا وموسى في هذه الأمر سواء؟ نهي محمد عن النظر إلى المخلوقات لذاتها وأمر بالعبرة فيها والاستدلال على الله تعالى بها. وكذلك موسى ﵇ إنما أحيل على الجبل ليستدل به على ما سأل، وقيل له: فإن استقر مكانه فسوف تراني (والله أعلم).

وهم في تأويل: قوله تعالى: ﴿وقل إني أنا النذير المبين﴾ قال بعضهم نسخها الأمر بالقتال.

قال القاضي ابن العربي ﵀:

هذا وهم شنيع، إن النذارة لو نسخت لانتسخت النبوة فإنها خطط لازمة كريمة قائمة ﴿إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾ ولقد أنذر وحذر وبشر (وأوعد ووعد) وتهدد، وأمر بعد ذلك بالقتال والقتل، فبقي ذلك كله موجودا فكان ﵇ ينذر، ويقتل ويحذر ويبشر ويعد ويوعد ويتهدد، والقتل المفعول المشاهد كان ذلك كله فيه موجودًا وبه مقتضي، والقول نذير، والفعل نذير، ولذلك قال ﷺ: (إني أنا النذير العريان) فأخبر أنه نذير بقوله نذير بحاله.

وقال الشاعر:

ونشتم بالأفعال لا بالتكلم

Rujukan halaman ini: الناسخ والمنسوخ - ابن العربي، ج 2، ص 278 (SanadKitab #133367, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.