Lewati ke konten

Kitab: An-Nasikh wal Mansukh (Ibnul 'Arabi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 290

  1. سورة كهيعص
  2. الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ قال بعضهم نسخها قوله تعالى: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾ الآية.

بموجب نسخها لأن النسخ لا يكون إلا في التكليف لا في العذاب، ولو قلنا إن المتقين مستثنون من الواردين، لم يكن ذلك أيضا نسخا، وإنما يكون تخصيصا للعموم المقتضي بظاهره لورد الكل على النار. وبعد هذا فلا بد من الإشارة إليها ببعض كلامنا فيها لئلا يبقى الإيهام في قلوبكم منها.

اختلف الناس في معنى هذه الآية على ثلاثة أقوال:

الأول: قال ابن عباس ﵁، يدخل الخلق بأجمعهم النار ثم يخرجون منها، قال له نافع بن الأزرق، الم يقل الله ﴿لا يسمعون حسيسها﴾ فغضب ابن عباس وقال له: ويلك يا مجنون أين أنت عن قوله تعالى: ﴿فأوردهم النار﴾ وقال تعالى: ﴿حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ وقال تعالى: ﴿يقدم قومه يوم القيام فأوردهم النار﴾ أما أنا وأنت فسند خلها فانظر هل تخرج منها أم لا وما أرى الله بمخرجك منها لتكذيبك، فضحك نافع.

الثاني: قال ابن رواحة وغيره ورودها المرورد عليها.

الثالث: أن المراد بورود الكل لها عموم أخذ الحمى لكل أحد وهي حظه من النار. وقد روي عن ابن عباس ﵁ أن الورود هو المرو عليها وهو الصحيح، فأما الدخول فلا سبيل إليه من جهة الشرع، وقد قال الله تعالى:

Rujukan halaman ini: الناسخ والمنسوخ - ابن العربي، ج 2، ص 290 (SanadKitab #133367, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.