الآية الخامسة: قوله تعالى: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ الآية قال بعضهم: قال ابن عباس ﵁: نسخ هذه الآيات: ﴿فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم﴾ وقال الحسن وعكرمة، لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله، نسخ قوله تعالى: ﴿فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم﴾ وعن ابن عباس: الآيات الثلاث محكمات وإنما هي تعيير للمنافقين حين استأذنوا النبي في القعود عن الجهاد لغير عذر وعذر الله المؤمنين قال: ﴿فإذا استأذنونك لبعض شأنهم فأذن لمن شيئت منهم﴾ وهذا قول حسن لأن استئذان المؤمنين كان لعذر وفي بعض حاجتهم، واستئذان المنافقين كان لغير عذر ليتخلفوا عن الجهاد.