الآية التاسعة: قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ الآية. قال بعض القاصرين: معنى قوله تعالى: ﴿فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ فلا يطوف بهما. وكان على الصفا صنم يقال له (أساف) وعلى المروة آخر يقال له نائلة، وكانا رجلا وامرأة زنيا في الكعبةفمسخا فوضعهما المشركون هنالك وعبدوهما من دون الله تعالى، فلماأسلمتالأنصار (رضي) لله عنهم (تحرجوا أن يطوفوا بينهما) فأنزل الله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾.ثم نسخ ذلك بقوله تعالى: ﴿ومن