الآية الأولى: ﴿فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن﴾ قال فيها بعضهم إنه مسوخ بقوله: ﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾ قال حاكيه: وهذا إنما يجوز على قول من قال إن قوله في النحل: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا﴾ إلى آخر الأية، مدني قاله قتادة، وأكثر الناس على أن السورة مكية إلا ثلاث) آيات نزلن بين أحد والمدينة فعلى القول بأنها مكية لا يجوز أن ينسخ قوله تعالى: ﴿فقل أسلمت وجهي لله﴾ لأنه مدني وعلى قول قتادة يجوز لأن المدني ينسخ المدني والصحيح أنه لا نسخ فيه لأن قوله: ﴿فقل أسلمت﴾ وهو من المجادلة بالتي هي أحس.