Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah fi Tadabburil Qur'an al-Karim · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 63

  1. شروط التدبر
  2. الشروط الأساسية للتدبر
  3. الشرط الثاني: العمل الذي يصدر من المكلف (الاستماع، أو القراءة، مع حضور القلب)
  4. ذكر جملة من الأمور المعينة على التدبر، مما يكون مشتركا بين الاستماع والتلاوة
  5. ٢ - استحضار عظمة المتكلم بالقرآن

ذِكْرُ جملة من الأمور المُعِينة على التدبر، مما يكون مُشترَكًا بين الاستماع والتلاوة:

١ - إدراك أهمية التدبر وفائدته:

قال الحافظ ابن القيم ﵀: «فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر» (١).

وقد مضى الحديث عن هذا المعنى، لكن المراد هنا التنبيه على أن من لا يُدْرِك أهمية التدبر، فإنه لن يلتفت إليه.

٢ - استحضار عظمة المتكلم بالقرآن:

فإذا كان الإنسان يَتَمَعَّن كثيرًا حينما يقرأ خطاب من يُعظِّمه من البشر، ويقف مع كل حرف فيه، ويتأمل في مضامينه، فإن كلام الله تعالى أولى بذلك، وأحق لدى أصحاب القلوب الحيَّة.

قال ابن قدامة ﵀: «وليعلم أن ما يقرؤه ليس كلام بشر، وأن يستحضر عظمة المتكلم سبحانه، ويتدبر كلامه؛ فإن التدبر هو المقصود من القراءة» اهـ (٢).

قال الحارث المحاسبي: «إذا كان كلام العالم أولى بالاستماع من كلام الجاهل، وكلام الوالدة الرَّؤُوم أحق بالاستماع من كلام غيرها، فالله أعلم العلماء وأرحم الرحماء، فكلامه أولى كلام بالاستماع، والتدبر، والفهم» اهـ (٣).

Rujukan halaman ini: الخلاصة في تدبر القرآن الكريم، ص 63 (SanadKitab #133374, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.