Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah fi Tadabburil Qur'an al-Karim · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 66

  1. شروط التدبر
  2. الشروط الأساسية للتدبر
  3. الشرط الثاني: العمل الذي يصدر من المكلف (الاستماع، أو القراءة، مع حضور القلب)
  4. ذكر جملة من الأمور المعينة على التدبر، مما يكون مشتركا بين الاستماع والتلاوة
  5. ٤ - استحضار أنك المخاطب بهذا القرآن

في ذلك فالرب أكرم من عبده، فلا بد أن يفتح عليه من علومه أمورًا لا تدخل تحت كسبه» (١).

قال ابن القيم ﵀: «هو أعظم الكنوز، طَلْسَمُهُ الغوص بالفكر إلى قرار معانيه» اهـ (٢).

فتَدَبَّرِ القرآنَ إن رُمْتَ الهُدى ... فالعِلمُ تحتَ تدَبُّر القرآنِ (٣)

٤ - استحضار أنك المُخَاطَب بهذا القرآن:

قال ابن مسعود ﵁: «إذا سمعت الله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، فأَصْغِ لها سمعك، فإنه خير تُؤمر به، أو شر تُصرف عنه» (٤).

وقال الحسن: «إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها في النهار» (٥).

وقال محمد بن كعب القرظي ﵀: «من بلغه القرآن، فكأنما كلَّمه الله» (٦)، وعَقَّبه في الإحياء بقوله: «وإذا قَدَّر ذلك لم يتخذ قراءة القرآن عَمَلَه، بل يقرؤه كما يقرأ العبد كتاب مولاه، الذي كتبه إليه؛ ليتأمله ويعمل بمقتضاه» (٧).

Rujukan halaman ini: الخلاصة في تدبر القرآن الكريم، ص 66 (SanadKitab #133374, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.