Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah fi Tadabburil Qur'an al-Karim · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 70

  1. شروط التدبر
  2. الشروط الأساسية للتدبر
  3. الشرط الثاني: العمل الذي يصدر من المكلف (الاستماع، أو القراءة، مع حضور القلب)
  4. ذكر جملة من الأمور المعينة على التدبر، مما يكون مشتركا بين الاستماع والتلاوة
  5. ٦ - أن يقرأ ليمتثل

قال ابن عطية ﵀: «قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (القمر: ١٥، ١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠، ٥١)، وقال تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ (المزمل: ٥)؛ أي: عِلْم معانيه والعمل به والقيام بحقوقه، ثقيل، فمال الناسُ إلى المُيَسَّر، وتركوا الثقيل، وهو المطلوب منهم! » اهـ (١).

وقد كان السلف ﵃ لا يتجاوزون الآيات حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل؛ كما قال ابن مسعود ﵁: «كان الرجل منا إذا تَعَلَّمَ عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن» (٢). وجاء نحوه عن أبي عبد الرحمن السلمي (٣).

وعن ابن مسعود ﵁ قال: «إن أقوامًا يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، ولكن إذا وقع في القلب فَرَسَخَ فيه، نَفَعَ» (٤).

«فالمؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرض القرآن، فكان كالمرآة، يرى بها ما حسن من فعله وما قبح فيه؛ فما حذَّره مولاه حَذِرَهُ، وما خوَّفه به من عقابه خافه، وما رغَّب فيه مولاه رغب فيه ورجاه؛ فمن كانت هذه صفته، أو ما قارب هذه الصفة، فقد تلاه حق تلاوته، ورعاه حق رعايته، وكان له القرآن شاهدًا وشفيعًا، وأنيسًا وحِرْزًا؛ ومن كان هذا وَصْفه نفع نفسه ونفع أهله، وعاد على والديه وعلى

Rujukan halaman ini: الخلاصة في تدبر القرآن الكريم، ص 70 (SanadKitab #133374, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.