Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah fi Tadabburil Qur'an al-Karim · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 77

  1. شروط التدبر
  2. الشروط الأساسية للتدبر
  3. الشرط الثالث: وجود قدر من الفهم للكلام المقروء أو المسموع

وقال الزجاج ﵀ تعليقًا على قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ (ق: ٣٧): «من صَرَف قلبه إلى التَّفَهُّم» اهـ (١).

وقال القرطبي ﵀: «وينبغي له أن يَتَعَلّم أحكام القرآن، فيَفْهَم عن الله مراده، وما فرض عليه، فيَنْتَفِع بما يقرأ، ويعمل بما يتلو، فكيف يعمل بما لا يفهم معناه؟ ! وما أقبح أن يُسأل عن فقه ما يتلوه ولا يدريه، فما مثل من هذا حاله إلا كمثل الحمار يحمل أسفارًا» اهـ (٢).

وقال الشيخ تقي الدين ابن تيمية ﵀: «وتدبُّر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن؛ وكذلك قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (يوسف: ٢)، وعَقْل الكلام متضمن لفهمه، ومن المعلوم أن كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد ألفاظه، فالقرآن أولى بذلك» اهـ (٣).

وقال الشنقيطي ﵀: «فإذا علمت -أيها المسلم- أن هذا القرآن العظيم هو النور الذي أنزله الله ليُستضاء به، ويُهْتَدى بهداه في أرضه، فكيف ترضى لبصيرتك أن تعمى عن النور؟ ! ... يجب عليك الجد والاجتهاد في تعلم كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ بالوسائل النافعة المنتجة، والعمل بكل ما علمك الله منهما علمًا صحيحًا» اهـ (٤).

Rujukan halaman ini: الخلاصة في تدبر القرآن الكريم، ص 77 (SanadKitab #133374, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.