Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah fi Tadabburil Qur'an al-Karim · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 83

  1. شروط التدبر
  2. الشروط الأساسية للتدبر
  3. الشرط الثالث: وجود قدر من الفهم للكلام المقروء أو المسموع

قال بعض السلف: «أذنبت ذنبًا؛ فحُرِمت فهم القرآن» (١).

وقد تكون بعض الذنوب أبلغَ تأثيرًا في القلب من بعض؛ كالغِنَاء؛ فإنه سَمَاع أهل الشهوات المُحَرَّمة، وكثير منهم يستعيض به عن سماع القرآن، والواقع «أنه يُلهي القلب، ويصده عن فهم القرآن وتدبره والعمل بما فيه؛ فإن القرآن والغِنَاء لا يجتمعان في القلب أبدًا؛ لما بينهما من التضاد؛ فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعِفَّة ومُجَانَبة شهوات النفوس وأسباب الغيّ ... » (٢).

قال ابن القيم في القصيدة النونية (٣):

واللهِ إنَّ سماعَهُم في القلب والْـ ... إيمانِ مثلُ السُّمِّ في الأبدانِ

فالقلبُ بَيتُ الرَّبِّ ﷻ ... حُبًّا وإخلاصًا مع الإحسانِ

فإذا تَعَلَّق بالسَّماع أحالَهُ ... عبدًا لكلِّ فُلانةٍ وفُلانِ

حُبُّ الكتاب وحُبُّ ألْحان الغِنا ... في قلب عَبدٍ ليس يجتَمِعانِ

٢) الفضول من النظر والكلام والخُلْطة والنوم والأكل والشرب:

قال المروزي ﵀: «قلت لأبي عبد الله- يعني: الإمام أحمد ﵀: يجد الرجل من قلبه رِقَّة وهو يشْبَع؟ قال: ما أرى! » (٤).

Rujukan halaman ini: الخلاصة في تدبر القرآن الكريم، ص 83 (SanadKitab #133374, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.