Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 127

  1. الباب الثالث النظر والتدبر في المناسبات
  2. ويلحق بذلك: (دلالة الاقتران).
  3. دلالة الاقتران
  4. التطبيق

١٣ - قال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ (الليل: ٥)، وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ (النحل: ١٢٨).

قال شيخ الإسلام ﵀: «هذان الأصلان هما جِمَاع الدين العام -كما يُقال-: التعظيم لأمر الله، والرحمة لعباد الله؛ فالتعظيم لأمر الله يكون بالخشوع والتواضع وذلك أصل التقوى، والرحمة لعباد الله بالإحسان إليهم» (١).

١٤ - قال تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢)﴾ (الكوثر).

قال شيخ الإسلام ﵀: «أمره الله أن يجمع بين هاتين العبادتين العظيمتين: وهما الصلاة والنسك الدالتان على القرب والتواضع والافتقار وحُسْن الظن، وقوة اليقين، وطمأنينة القلب إلى الله، وإلى عِدَتِه وأمره، وفضله وخَلَفِه، عكس حال أهل الكبر والنفرة، وأهل الغنى عن الله الذين لا حاجة في صلاتهم إلى ربهم يسألونه إياها، والذين لا ينحرون له خوفًا من الفقر، وتركًا لإعانة الفقراء وإعطائهم، وسوء الظن منهم بربهم؛ ولهذا جمع الله بينهما في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢)﴾ (الأنعام)، والنسك هي الذبيحة ابتغاء وجهه.

والمقصود: أن الصلاة والنسك هما أَجَلُّ ما يتقرب به إلى الله، فإنه أتى فيهما بالفاء الدالة على السبب؛ لأن فعل ذلك وهو الصلاة والنحر سبب للقيام بشكر ما أعطاه الله إياه من الكوثر، والخير الكثير، فَشُكْر المُنْعِم عليه وعبادته أعظمها هاتان العبادتان، بل الصلاة نهاية العبادات، وغاية الغايات» (٢).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 127 (SanadKitab #133376, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.