Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 169

  1. الباب الرابع ما يتوصل إليه بالنظر في النواحي اللغوية والجوانب البلاغية
  2. ٩ - ما يرجع إلى معاني الحروف، ودلالاتها، والتضمين (تضمين الحرف معنى الحرف، وتضمين الفعل -أو ما في معناه- معنى فعل آخر أو ما في معناه)
  3. التطبيق

٤ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٥)﴾ (الحج).

قال ابن القيم ﵀: «فتأمل كيف عَدَّى فِعْل الإرادة هاهنا بالباء، ولا يُقال: أردت بكذا إلا لما ضُمِّن معنى فِعْل «هَمَّ» فإنه يُقَال: هَممت بكذا، فتوعد مَن هَمَّ بأن يظلم فيه بأن يُذِيقه العذاب الأليم» (١). ٤ - قال تعالى: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٤)﴾ (سبأ).

قال الزركشي ﵀: «فاستُعمِلَت ﴿لَعَلَى﴾ في جانب الحقِّ، و ﴿فِي﴾ في جانب الباطل؛ لأنَّ صاحبَ الحقِّ كأنَّه مُستَعْلٍ يَرقُبُ نَظَرُه كيف شاء، ظاهرَةٌ له الأشياء، وصاحبُ الباطلِ كأنَّه مُنغمِسٌ في ظلامٍ ولا يَدري أين تَوجَّه! » (٢).

٥ - قال تعالى: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (٦)﴾ (الإنسان).

قال ابن تيمية ﵀: «فإنَّه لو قيل: يَشرب منها لم تَدل على الرِّي، فَضُمِّنَ (يشرب) معنى (يَروى)، فقيل: ﴿يَشْرَبُ بِهَا﴾، فأفاد ذلك أنَّه شُربٌ يَحصلُ معهُ الرِّيُّ» (٣).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 169 (SanadKitab #133376, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.