Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 203

  1. الباب الخامس ما لا يدخل في شيء مما سبق
  2. الأول: صور من التدبر لا تدخل تحت أحد الأنواع المذكورة
  3. التطبيق

«قال قتادة ﵀: «والله ما تمنى أن يرجع إلى أهل ولا إلى عشيرة، ولكن تمنى أن يرجع فيعمل بطاعة الله، فانظروا أُمنية الكافر المُفَرِّط فاعملوا بها» (١).

وقال ﵀: «طَلَبَ الرجوع ليعمل صالحًا، لا ليجمع الدنيا، ويقضي الشهوات، فرحم الله امرأً عمل فيما يتمناه الكافر إذا رأى العذاب» (٢).

٣٣ - قال تعالى: ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤)﴾ (النمل).

قال الشنقيطي ﵀: «ألا ترى أن مَلِكَة سبأ في حال كونها تسجد للشمس من دون الله هي وقومها لَمَّا قالت كلامًا حقًّا صَدَّقها الله فيه، ولم يكن كفرها مانعًا من تصديقها في الحق الذي قالته، وذلك في قولها فيما ذكر الله عنها: ﴿إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ (النمل: ٣٤)، فقد قال تعالى مُصَدِّقًا لها في قولها: ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤)﴾ (النمل)، وقد قال الشاعر:

لا تَحْقِرَنَّ الرأي وَهْوَ مُوَافِقٌ ... حُكمُ الصواب إذا أتى من ناقصِ

فالدُّر وَهْوَ أَعَز شيء يُقْتَنى ... ما حَط قيمتَه هَوَانُ الغائص» (٣) (٤).

٣٤ - قال تعالى: ﴿الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣)﴾ (العنكبوت).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 203 (SanadKitab #133376, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.