Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 218

  1. الباب الخامس ما لا يدخل في شيء مما سبق
  2. الثاني: التفسير الإشاري
  3. التطبيق

ما يؤخذ من إشارة الآية:

قال ابن القيم ﵀: «فدلالة لفظها: أنه لا يغيِّر نِعَمه التي أنعم بها على عباده حتى يُغيِّروا طاعته بمعصيته، كما قال في الآية الأخرى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الأنفال).

وإشارتها: أنه إذا عاقب قومًا وابتلاهم لم يغيِّر ما بهم من العقوبة والبلاء حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم من المعصية إلى الطاعة، كما قال العباس عمُّ رسول الله ﷺ: ما نزلَ بلاءٌ إلا بذنب، ولا رُفِع إلا بتوبة (١).

ومنه قول النبي ﷺ: «لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة» (٢) فإذا مَنع الكلب والصورة دخول الملك إلى البيت، فكيف تدخل معرفة الرب ومحبته في قلب ممتلئ بكلاب الشهوات وصُوَرها؟

وكذلك قوله ﷺ: «لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ» (٣)؛ فإذا حرم بيت الرب على الحائض والجنب، فكيف بمعرفته ومحبته والتنعم بذِكْرِه على حائض القلب وجُنُبه؟

فهذه إشارات صحيحة، وهي من جنس مقاييس الفقهاء، بل أصح من كثير منها» (٤).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 218 (SanadKitab #133376, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.